الموسوعة العاترية للبحوث
يا باحثا عن سر ما ترقى به الامم .. و مفتشا عمّا به يتحقق الحلم
السر في عزماتنا نحن الشباب ولا تخبو العزائم عندما تعلو بها الهمم
•••••
نحن المشاعل في طريق المجد تسبقنا انوارنا ولوهجها تتقهطر الظلم
نحن النجوم لوامع والليل يعرفنا .. والكون يعجب من تألقنا ويبتسم
•••••
في الروح اصرار و في اعماقنا امل .. لا يعتري خطواتنا يأس و لا سأم
و اذا الحياة مصاعب سنخوضها جلدا .. و اذا الجبال طريقها فطموحنا القمم
•••••
طاقاتنا قد وجهت للخير و انصهرت .. اطيافنا في وحدة والشمل ملتئم
في ظل حبكِ يا جدة تآلفت زمر .. ولصنع مجدكِ يا جدة تحالفت همم
•••••

الموسوعة العاترية للبحوث

موسوعة تشمل كم هائل من البحوث مرتبة أبجديا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أفلوطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: أفلوطين   الثلاثاء مارس 16, 2010 3:47 am

أفلوطين (باليونانية : Πλωτῖνος).
فيلسوف شهير في العالم القديم. يعتبر مؤسساً للأفلاطونية
الجديدة
.
محتويات:
1. سيرة
ذاتية

2.
رحلته إلى بلاد الفرس ثم عودته إلى روما

3.
أفكاره


1. سيرة ذاتية



وُلد في
ليكوبوليس-أسيوط اليوم
في صعيد مصر عام
205. ومات بروما عام 270
بعد الميلاد. مما أدى إلى تكهّنات بكونه مصرياً من أصول رومانية,
يونانية أو
هللنستية
.
أفلوطين




أفلوطين ورث من
الأفلاطونية
عدم ثقتها بالماديات. هكذا آمن بأن كل عنصر دنيوي هو
صورة فقيرة أو زائفة لمثيله الحقيقي الأعظم والأسمى. هذه الفكرة تمتد
إلى جسده الشخصي. حيث كان يرفض دائماً رسم صورة شخصية له. كما لم
يناقش أبداً أصوله العائلية أو طفولته أو محل ميلاده. لكن حياته
عموماً كانت مثالاً للروحانية والفضيلة.

بدأ دراسته الفلسفية في الـ27 من عمره. عام 232
ميلادية. سافر إلى الإسكندرية
للدراسة. وهناك لم يرض بأي مدرس التقى به. إلى أن اقتُرح عليه أن
يستمع إلى أفكار
آمّونيوس ساكّاس
. وبعد الاستماع لمحاضرة واحدة. أعلن أفلوطين عن
آمّونيوس أن :"هذا من كنت أبحث عنه". وبدأ بدراسة مكثفة تحت
ارشاد هذا المعلم الجديد. كما تأثر أفلوطين أيضاً بأعمال
ألكزندر الأفروديسي
.
2. رحلته إلى بلاد الفرس ثم عودته إلى
روما




بعد قضاء 11 عاماً في الإسكندرية. عند بلوغه الثامنة
والثلاثين قرر أن يبدأ في دراسة تعاليم الفلاسفة الفرس والهنود. لأجل
هذا ترك الإسكندرية والتحق بجيش
غورديان الثالث
الذي كان متوجهاً إلى بلاد
الفرس
. لكن الحملة فشلت. وبعد موت غورديان وجد أفلوطين نفسه
وحيداً في أرض معادية, ثم كانت نجاته بأن وجد طريقه بصعوبة إلى
أنتيوخ.

في سن الأربعين, خلال فترة حكم
فيليب العربي
. انتقل إلى روما حيث استقر بقية حياته. وهناك
جذب عدداً من التلاميذ. منهم : بورفيري,

آميليوس التوسكاني
, السيناتور

كاستريكيوس فيرموس
وآخرون.
3. أفكاره



يتفق أفلوطين مع المسيحيين
الأرثوذكس
في فكرتهم عن الخليقة ((الكل من لا شيء)). رغم أن أفلوطين لا يذكر
المسيحية
في أي من كتاباته. ويعتقد بأن السعادة الحقيقية ليست مادية. هكذا فإن
الثراء لا يمنح السعادة للإنسان. وأيضاً, بهذه الطريقة فإن كل إنسان
في العالم قادر على تحقيق سعادته الشخصية. حقيقة الإنسان تكمن في
روحه. كما أن الإنسان السعيد لن يتأرجح بين السعادة والتعاسة. كما لن
يفقد سعادته في حالة ذهاب العقل أو الوعي. حيث أن السعادة
"داخلية". يعارض أفلوطين الفكرة الهللنستية بأن النجوم
والأبراج قد تؤثر على حياة الإنسان. ويصفها باللاعقلانية. لكنه يعتقد
أن الأجرام السماوية تملك أرواحاً نظراً لحركتها الدائمة.

يعارض أفلوطين الأفكار الغنوصية.
ويعارض تشويههم لفلسفة أفلاطون
وازدرائهم المبالغ فيه للعالم. ويصفهم عموماً بالهرطقة والصلف.
المصدر:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawso3a.alafdal.net
 
أفلوطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموسوعة العاترية للبحوث  :: منتدى حرف الألف-
انتقل الى: