الموسوعة العاترية للبحوث
يا باحثا عن سر ما ترقى به الامم .. و مفتشا عمّا به يتحقق الحلم
السر في عزماتنا نحن الشباب ولا تخبو العزائم عندما تعلو بها الهمم
•••••
نحن المشاعل في طريق المجد تسبقنا انوارنا ولوهجها تتقهطر الظلم
نحن النجوم لوامع والليل يعرفنا .. والكون يعجب من تألقنا ويبتسم
•••••
في الروح اصرار و في اعماقنا امل .. لا يعتري خطواتنا يأس و لا سأم
و اذا الحياة مصاعب سنخوضها جلدا .. و اذا الجبال طريقها فطموحنا القمم
•••••
طاقاتنا قد وجهت للخير و انصهرت .. اطيافنا في وحدة والشمل ملتئم
في ظل حبكِ يا جدة تآلفت زمر .. ولصنع مجدكِ يا جدة تحالفت همم
•••••

الموسوعة العاترية للبحوث

موسوعة تشمل كم هائل من البحوث مرتبة أبجديا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خديجة بنت خويلد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: خديجة بنت خويلد   الإثنين مارس 08, 2010 7:55 am

خديجة بنت خويلد


(…-3ق.هـ/…-620م)





خديجة بنت
خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أم المؤمنين وأولى زوجات النبي
r، وأول من آمن به
وصدقه. كان أبوها ذا شرف في قومه، نزل مكة وحالف بني عبد الدار بن قصي، وتزوج
فاطمة بنت زائدة القرشية فولدت له خديجة قبل عام الفيل (570م) بخمسة عشر عاماً.
ويقال إنه توفي في الجاهلية.






كانت خديجة
في الجاهلية امرأة ذات شرف ونسب ومال وتجارة تبعث بها إلى الشام، وكانت تدعى
«الطاهرة» وتكنى بأم هند. تزوجها ابن النباش بن زرارة التميمي فولدت له هنداً
وهالة (رجلان)، ثم مات عنها فتزوجت عتيق ابن عائذ وولدت له بنتاً، وهلك عنها، ثم
إنها لما بعثت رسول الله
r إلى الشام في تجارة لها وسمعت ما بلغها من عظيم أمانته وحسن خلقه
وصدق حديثه، رغبت فيه وعرضت عليه الزواج فخطبها إليه عمه حمزة بن عبد المطلب من
عمها عمرو بن أسد على أصح الأقوال، وكان عمرها حينذاك أربعين عاماً، وعمر رسول الله
r وسلم خمسة وعشرين
عاماً.





ولدت خديجة
لرسول الله
r أولاده كلهم عدا إبراهيم، وهم: القاسم ثم زينب ثم أم كلثوم ثم
فاطمة ثم رقية ثم عبد الله وكان يقال له «الطيب والطاهر» لأنه ولد في الإسلام
وكلهم ولد في الجاهلية. وقد أدركت بنات الرسول عليه الصلاة والسلام الإسلام
وهاجرن.



أقامت خديجة
مع رسول الله أربعاً وعشرين سنة لم يتزوج عليها حتى ماتت رضي الله عنها، فكانت له
خير زوج تخفف عنه وتهون عليه، تنصره وتشد أزره، تعينه على احتمال الأذى في سبيل
الدعوة. لم تتردد في مشاركته أعباء نشر الإسلام، فأقامت مع المسلمين في الحصار في
شعاب مكة ثلاث سنين مع المؤمنين صابرة محتسبة، وهي المسنة، وما إن تهاوى الحصار
حتى لزمت فراشها تعاني المرض ورسول الله يتعهدها بالرعاية إلى أن ثقل بها المرض
فماتت لعشر خلون من شهر رمضان، وهي تناهز خمساً وستين سنة. وكانت وفاتها بعد
البعثة بعشر سنين وقبل الهجرة بثلاثة أعوام. ماتت بعد أبي طالب بثلاثة أيام فسمي
العام «عام الحزن» ودفنت بالحجون (وهو جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها).



وتبقى
ذكراها في حياة رسول الله
r وفاء منه لها حتى قال فيها: «لا والله ما أخلف الله لي خيراً منها
لقد آمنت إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بما لها إذ حرمني الناس،
ورزقني الله عز وجل أولادها إذ حرمني أولاد النساء».


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawso3a.alafdal.net
 
خديجة بنت خويلد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموسوعة العاترية للبحوث  :: منتدى حرف الخاء-
انتقل الى: