الموسوعة العاترية للبحوث
يا باحثا عن سر ما ترقى به الامم .. و مفتشا عمّا به يتحقق الحلم
السر في عزماتنا نحن الشباب ولا تخبو العزائم عندما تعلو بها الهمم
•••••
نحن المشاعل في طريق المجد تسبقنا انوارنا ولوهجها تتقهطر الظلم
نحن النجوم لوامع والليل يعرفنا .. والكون يعجب من تألقنا ويبتسم
•••••
في الروح اصرار و في اعماقنا امل .. لا يعتري خطواتنا يأس و لا سأم
و اذا الحياة مصاعب سنخوضها جلدا .. و اذا الجبال طريقها فطموحنا القمم
•••••
طاقاتنا قد وجهت للخير و انصهرت .. اطيافنا في وحدة والشمل ملتئم
في ظل حبكِ يا جدة تآلفت زمر .. ولصنع مجدكِ يا جدة تحالفت همم
•••••

الموسوعة العاترية للبحوث

موسوعة تشمل كم هائل من البحوث مرتبة أبجديا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ اليابان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ اليابان   الأحد مارس 07, 2010 12:11 pm

اليابان

يبدأ تاريخ اليابان المدون (المكتوب) منذ القرن
الخامس بعد الميلاد ، عندما شرع اليابانيون في استعمال نظام الكتابة
المأخوذ عن جارهم الكبير: "الصين". إن أولى المدونات عن التاريخ الياباني
و التي ما زالت محفوظة إلى اليوم والمسماة "وقائع الأحداث القديمة" أو
الـ"كوجيكي" ، يرجع تاريخها إلى سنة 712 م. اما ثاني أهم المراجع
التاريخية هي "مدونات بلاد اليابان" أو "نيهون شوكي" والمؤرخه الي 720 م.
تروي هاتان المدونتان الأحداث أو الأساطير التى صاحبت تأسيس الإمبراطور
"جينمو-تينو" لبلاد اليابان (كلمة "تينو" مرادفة للفظ الإمبراطور) ، و حسب
هذه المدونات فإن "جينمو" ليس إلا سليلاً لآلهة الشمس "أماتيراسو أو
مي-كامي" . كما تمضى المدونتان بعدها في سرد وقائع و أحداث التاريخ
السياسي للبلاد، كقصة قيام البلاد كوحدة مستقلة و غيرها. هذا من جهة، و
على الجانب الآخر من الضفة تطلق الحوليات الصينية للفترة نفسها على
اليابانيين وصف "البرابرة"، كما يرد كونهم كانوا يدفعون جزية للأباطرة
الصينيين.




الحضارات البدائية

لازال العلماء وإلى يومنا هذا لم يحددوا بعد أصول
السكان الأوائل لليابان، إلا أن المؤكد أن الشعب الياباني نشأ نتيجة خليط
لعدة أجناس كانت تتميز عن بعضها بعلامات فارقة: الجنس الأول، شعب بدائي
قديم كان موجودا خلال القترة الجليدية، ما بين 30.000 و 20.000 ق.م.، ثم
جنسين على الأقل، ممن قدموا إلى الجزيرة خلال هذه الفترة – كانت اليابان،
آسيا، و أمريكا موصلين معاً بقطعة جليدية واحدة .




الفترات التاريخية

فترة جومون بين سنوات (8000 ق.م. حتى 300 ق.م.):
من الفترات القديمة للتاريخ الياباني. أهم ما ميز هذه الفترة ظهور صناعة
الخزف والطريقة الفريدة في زخرفتها.
انتهى العصر الحجري القديم ح 8000 ق.م. ليترك مكانه للعصر الحجري الوسيط،
الذي يسميه المؤرخون اليابانيون فترة "جومون"، والذي تميز بتطور مجتمعات
بدائية قامت على نشاطي الصيد والجني – قبل ظهور الزراعة-.
عثر على أواني خزفية للفترة نفسها أثناء حفريات مختلفة، ووجدت عليها آثار
لزخارف تم إنجازها عن طريق حبال مختلفة، مما حدا بالمؤرخين لأن يطلقوا على
هذا الفترة اسم "فترة الخزف ذو الزخارف الحبلية"، و كانت هذه الخزفيات
الأولى من نوعها، حيث لم يكن ممكنا قبل هذا العهد التحكم في شكلها
النهائي. كانت هذه الأعمال من العلامات الأولى على ظهور ثقافة بدائية
يابانية.
مع بدء مرحلة الاستقرار وانتهاء حياة الترحال، ظهرت الزراعة. دخلت تقنية
زراعة الأرز في الحقول المغمورة بالمياه والتي استحدثها الصينيون إلى
اليابان عن طريق كورية. يرجح أنها انتشرت منذ القرن الخامس ق.م.




فترة يايوئي من فترات التاريخ الياباني امتدت من 300 ق.م وحتى 300 م.


خزف من فترة يايوئي تحمل هذه الأواني الفخارية خصائص هذه الفترة، التي تم تأريخها مابين 300 ق.م. حتى 300 م.
وقد عرفت اليابان دخول المعادن و التقنيات التي تساعد في تصنيعها، كدخول
النحاس، من غير أن يصاحب هذا الحدث قيام "العصر النحاسي" كما يحدث عادة،
ثم الحديد بالأخص، والذي عرف نجاحا كبيرة عندما شاع استخدامه لصناعة
الأسلحة. كما أن إدخال الأرز و ما صاحبه من تطوير المساحات المخصصة
لزراعته، ساعد على قيام مجتمعات بدائية، بدأت تتجمع مكونة أولى التجمعات
البشرية آنذاك.
تشير المصادر الصينية، و بالأخص "تاريخ الهان الأوائل"، ثم المصادر التي
تناولت خصوصيات عصر "ويي"، تشير هذه المصادر إلى أن اليابان عرف أثناء هذه
الفترة شعباً أطلق الصينيون عليه اسم "وا"، كما كان مقسما ً بين المئات من
الدويلات، و التي كان يتم ادارتها من طرف دولة عرفت باسم "ياماتاي"، تحت
إمرة ملكة تسمى "هيميكو". حتى الآن لم يتم بعد الكشف عن أسرار هذه الدولة
البدائية، و لا حتى أماكن تواجده الجغرافية و لا مصيرها النهائي. يعتقد
البعض أن هذه الدولة كانت من أسلاف مملكة "ياماتو" ، و التي ظهرت بعدها
فوق سهول "نارا" حوالي 600 م.، و هي تعتبر من أوائل الممالك اليابانية،
والتي تم إقرار وجودها فعلا حتى اليوم.




فترة كوفون مابين (300 م.-593 م.):


من فترات التاريخ الياباني. يرجع أصل تسمية فترة
"كوفون" (يمكن ترجمتها بعبارة "الآكام" أو "التلال القديمة" ) إلى الكومة
الكبيرة من ركام التراب التي اتخذت كضريح للقادة الكبار، الذين عرفتهم
الفترة حوالي 300 م. مع تواجد طبقة من القادة أكثر غنى و أكثر قوة، بدأت
هذه الأضرحة تأخذ أبعادا هائلة.
كانت الأضرحة أو "كوفون" المعروفة خلال الفترة تمتد إلى أكثر من 200 متراً
طولاً، تتخذ هيئة ثقب المغلاق، كما يتم إحاطتها بأسطوانات من الطين أو ما
يعرف باسم "هانيوا"، فوق كل منها طبق مخصص للقرابين التي تقدم للآلهة، و
مزخرفة بصور تمثل عادة محاربين من تلك الفترة. تم العثور في منطقة
"كيناي"، جنوبي حوض "ياماتو"، على أقدم نماذج لهذه الأضرحة. و هي تنتشر
على كامل القطاع الغربي، و حتى "كيوشو"، ثم شرقاً حتى "كانتو"، مما يعطينا
فكرة عن مدى الانتشار و التأثير الذي صاحب قيام مملكة "ياماتو" في تلك
المنطقة.
بالعودة للإكتشفات الحديثة والحفريات نؤكد حقيقة تواجد مملكة جنوب مايعرف
اليوم بـ"كيوتو" مابين 300 م. و 500 م.، هذه الدولة الأولى التى اسمتها
كتب الحوادث الصينية مملكة "ياماتو" و يبدو على الأرجح أن إحدى الجماعات
البدائية القوية، استطاعت أن توحد من حولها و تحت سلطتها الممالك الأخرى
المنتشرة على سهول "نارا"، و قد تكون هذه العملية قد تمت بمساعدة النازحين
الجدد الآتين من مملكة "بائيكتشي" الكورية. ثم بدأت و منذ 550 م. هيمنة و
تأثير "مملكة ياماتو" تنتشر في جنوب "كيوشو" و شرق "كانتو"، كما دلت عليه
آخر الإكتشافات الأثرية، و في نفس الفترة تم عقد أولى العلاقات الرسمية مع
كورية و مملكة "سونغ" الصينية. كان من ثمار هذه العلاقات الدخول التدريجي
للكتابة إلى البلاد، و دخلت اليابان بذلك التاريخ لأول مرة.
إن هيمنة بلاط "ياماتو" كان نتيجة لعبة توازنات مدروسة بين العشيرة
الحاكمة و العائلات الكبيرة أو "أوجي"، و التي بات تأثيرها و قوتها في
اضطراد مستمر، و بالأخص بعد ح 500 م. كان لبلاط "ياماتو" الدورالكبير في
دخول البوذية البلاد، و قد بدأت هذه الأحداث العام 538 م.، عندما أرسل ملك
"بائيكشي" الكوري إلى اليابان تمثالاً و بعضاً من النصوص البوذية. ترسخت
بعد ذلك هذه الثقافة في نفوس شعب الأرخبيل، و كنتيجة لذلك و منذ القرن
السابع، أصبحت البوذية الديانةالرسمية لليابان




فترة أسوكا امتدت ما بين (593 م-710 م)

سميت هذه الفترة بـ"أسوكا" نسبة إلى المكان
الذي احتضن البلاط الإمبراطوري. أهم ما ميزها هو انفتاح البلاد على
الثقافتين الصينية -الكورية، وإدخال البوذية.
مع نهاية القرن الـ6 للميلاد، أخذت هيمنة عشيرة "سوغا " على بلاط ياماتو
تتزايد. عن طريق تشكيلهم لتحالفات مدروسة استطاع هؤلاء إبعاد عشيرتي
"ناكاتومي" و"مونونوبه" عن البلاط. تبدأ "فترة أسوكا" مع تتويج
الإمبراطورة "سوئيكو" حوالي(592-628 م)، و الذي أعقب اغتيال زعيم عشيرة
الـ"سوغا" للإمبراطور السابق "سوكشون". عرف عن الـ"سوغو" قربهم من مجموعة
النازحين الكوريين الجدد ، كانت بلادهم تعرف اضرابات سياسية، جلب هؤلاء
معهم بعضا من معالم ثقافتهم، وكانت البوذية الشكل الأبرز لها. قابل أفراد
عشيرة الـ"سوغو" البوذية بالترحيب، وبالأخص وأنها لم تكن غريبة كليا عنهم،
فقد قام الإمبراطور الكوري "به-إيك-تشه"، بإهداء البلاط تمثال لبوذا
ومجموعة من النصوص البوذية عام 538 م.


إصلاحات الأمير شوتوكو

أصبح الأمير "شوتوكو" وصيا على خالته (أو
عمته) الإمبراطورة "سوئيكو"، وكان الحاكم الفعلي للبلاد. تنسِب إليه
المصادر التاريخية أغلب الإصلاحات التي أجريت في أوائل القرن الـ7
للميلاد. قام بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الصين -والتي توحدت من جديد
في ظل حكم أسرة سوي-، كما تقرر إرسال بعثات من السفراء والطلاب بصورة
منتظمة إليها.
بدأت أولى محاولات الإصلاح الإدارية عام 603 م، عندما تم الإعلان عن
"الميثاق ذو السبع عشر نصا"، جاءت نصوص القانون الجديد مستوحاة من
العقيدتين البوذية و الكونفشيوسية معاً، كما حمل في طياته قيام بيروقراطية
على النمط الصيني، تم معها وضع الدرجات و الطبقات التي سيخضع لها عمال
الدولة.
حتى يعلن اليابانيون سيادتهم واستقلالهم (بالنسبة للجارين كوريا والصين)،
تم في هذه الفترة اتخاذ اسم رسمي للبلاد: نيهون (منبع الشمس) بدل التسمية
التي كانت يطلقها الصينيون عليهم (وا). ولنفس الأسباب اتخذ الإمبراطور لقب
"تينو" (النجمة القطبية)، كما عدل البلاط عن تغيير مقر الإقامة في كل مرة
ينصب فيها الامبراطور جديد. إلا أن هذا لم يمنع البلاط من الانتقال مرتين،
إلى "فوكاوا-كيو" مرة أولى عام 694 م ثم إلى "هييجو-كيو" (نارا) عام 710 م.
عمل الأمير "شوتوكو" على ترسيخ البوذية في كامل أرجاء البلاد، مما شجع على
انتشار الثقافة الصينية و ظهور طبقة جديدة متشبعة بها إلى حد كبير. اعتُبر
الأمير "شوتوكو" أول حامي للبوذية في اليابان، أصبحت هذه الديانة عقيدة
الدولة الرسمية، كما تم في عهده تشييد أقدم المعابد البوذية في اليابان
اليوم: هوريو-جي (في نارا)، وشيتنو-جي (في أوساكا




إصلاحات عهد تائيكا

بعد موت "شوتوكو"، عادت عشيرة سوغو إلى عادتها
القديمة في التسلط على شؤون البلاط، اصطدموا في أول الأمر بأحد أبناء
الأمير "شوتوكو"، فقاموا باغتياله ثم نصبوا الإمبراطور "جوميي" (628 م) من
قِبلهم. بعدها بفترة احتدم صراع جديد بين ولي العهد الأمير "ناكا أو
أو-إه" ومستشاره "ناكاتومي نو كاماتاري" مع زعماء عشيرة "سوغا". انتهى هذا
الصراع بطريقة دموية، فقد عثر على "سوغا روكا" -زعيم الـ"سوغا"- مقتولا
(645 م) في أحد أروقة البلاط الإمبراطوري في كيوتو.
انتهت مع مصرع زعيم الـ"سوغا" المرحلة الانتقالية، والتي دامت منذ موت
الأمير "شوتوكو"، وبدأت مرحلة جديدة تواصلت فيها الإصلاحات، عرفت تاريخيا
باسم "إصلاحات عهد تائيكا" و دامت (645-649 م). قاد هذه الإصلاحات الجديدة
كل من الأمير "ناكا نو أويي" والذي أصبح إمبراطورا فيما بعد -اتخذ لقب
"تنجي"، و مستشاره "ناكاتومي نو كاماتاري" (614-669 م)، و الذي عرف بعدها
بلقب "فوجي-وارا" تمكن الاثنان من وضع حد لهيمنة عشيرة "سوغا"، و في نفس
السنة (645 م) تم الإعلان عن المراسيم التي دشنت أولى "إصلاحات عهد
تائيكا". الهدف الغير معلن من هذه الإصلاحات هو تقوية البيت الإمبراطوري
على حساب البيوتات و العشائر الأخرى. كانت القوانين الصينية للفترة نفسها
المصدر الأول لهذه المراسيم: تم إعادة تقسيم الأراضي والتي أصبحت ملكا
للدولة، بطريقة أكثر تكافؤا، في مقابل ضريبة يتم استخلاصها من أيدي كبار
العشائر، كما تم إعادة النظر في نظام الجباية بما يتوافق مع الطريقة
الجديدة في توزيع الأراضي.
تدعم مركز البلاط الإمبراطوري على حساب القوى السياسية الأخرى في البلاد.
يعتبر حكم الإمبراطور "تنمو" (673-686 م) أبرز شاهد على مدى سطوة
الأباطرة. تولى الأخير الحكم في أعقاب نزاع بين ورثة الإمبراطور السابق،
قام ومنذ أيام حكمه الأولى بالإعلان عن مجموعة من المراسيم والقوانين حتى
يمنح نفسه مزيدا من السلطة ويتكسب شرعية أكثر: إصلاح الجيش، تدوين تاريخ
قومي للبلاد، تنظيم الطرقات البرية. جاءت بعد ذلك مراسيم و قوانين أخرى
على غرار "كيوميهارا" -والذي أقرته زوجته الإمبراطورة "جيتو" (686-697
م)-، "تائيهو" ثم "يورو"، رسخت كلها و بالتدريج قيام ما أطلق عليه
المؤرخون "الدولة التي تديرها القوانين"، دولة ذات طابع مركزي، تهيمن
عليها طبقة من الموظفين، تمتعت بسلطة كبيرة، قسم أفرادها طبقات متفاوتة
حسب درجة الوظيفة. أصبح نمط إدارة المملكة يتم على الطريقة الصينية. استمر
العمل بهذا النظام أثناء "فترة نارا" ثم في بداية "فترة هييآن" (794-1185
م).




فتره نارا

فترة نارا مابين (710 م.-784 م.)سميت الفترة على اسم نارا، وهي المدينة التي احتضنت البلاط الإمبراطوري.
أقدم البلاط الإمبراطوري عام 710 م. على تعطيل عادة متبعة، تلزم
الإمبراطور الجديد تغيير محل إقامته عند اعتلاء العرش. فتم إقرار "هيي-جو
كيو" كعاصمة دائمة للبلاد. تم تصميم العاصمة على نمط مركزي، و شكل مربع
تقليدا للمدن الصينية آنذاك. عرفت الحياة السياسية لهذه الفترة هيمنة
أبناء "ناكاتومي نو كاماتاري"، الذين اشتهروا باسم "فوجي-وارا"، و كان من
أهم أعمالهم تشجيع البوذية، كما يشهد على ذالك تمثال نارا لبوذا، و الذي
أنجز ح 752 م. و الحيوية التي عرفتها العلاقات الدبلوماسية مع الصين التي
كانت تحكمها سلالة الـ"تانغ" آنذاك.
بدأ السكان في التكاثر المستمر، و بدا أن المساحات المخصصة لزراعة الأرز،
و التي تم توزيعها حسب النظام القديم لن تكف. تم منذ العام 723 م. الإعلان
عن مرسوم يسمح بموجبه للذين يقومون بتهيئة أراضٍ جديدة، باستغلالها خلال
ثلاثة أجيال كاملة. مع بداية تعميم تطبيق هذا المرسوم عام 743 م. بدأت
المعابد و العائلات الكبيرة في اقتناء مساحات شاسعة من الأراضي و
استغلالها لمدة غير محدودة.
تمت خلال هذه الفترة كتابة أولى التواريخ اليابانية، كـ"كوجيكي" أولا
العام 712 م. ثم "نيهون شوكي" العام 720 م. كما تم في نفس الفترة الانتهاء
من تجميع أولى الملاحم الشعرية، أو ما عرف باسم "مان يوشو" "مجموعة العشرة
آلاف ورقة" ح 760 م. كما عرفت الفترة نفسها انتشار الفنون و الطابع
المعماري ذو التأثيرات الصينية، مع ظهور بعض العلامات الفارقة فيهما و
التي أعطت فيما بعد الطابع المميز للبلاد. بدأت المعابد البوذية في
التكاثر، و كثر معها عدد رجال الدين و المستخدمين، و شكل ذلك عبئاً ثقيلا
على البلاط الإمبراطوري. حاول الإمبراطور "كانمو" (الذي حكم ما بين 781 م.
و 806 م.) أن يتخلص من العبئ و التأثير الذين كانا يمارسهما رجال الدين
على البلاط، فتم نقل العاصمة إلى "ناغاأوكا" سنة 784 م، ثم بعد عشر سنوات
مرة إلى إلى "هيي-آن كييو" و التي عرفت بعدها باسم "كيوتو"، ظلت المدينة
مركزا للبلاط الإمبراطوري حتى 1868 م. حين تم إعلان الإصلاحات فانتقل
البلاط إلى "طوكيو" و دخلت اليابان بعدها الفترة الحديثة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawso3a.alafdal.net
 
تاريخ اليابان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموسوعة العاترية للبحوث  :: منتدى حرف التاء-
انتقل الى: